الشيخ محمدي البامياني
111
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
يظلّل إنسان حسن الوجه إنسانا آخر [ والنّهي عنه ] ، أي ولهذا صحّ النّهي عن التّعجّب [ في قوله ( 1 ) : لا تعجبوا من بلى غلالته ( 2 ) ] هي ( 3 ) شعار يلبس تحت الثّوب وتحت الدّرع أيضا [ قد زرّ ( 4 ) أزراره على القمر ] تقول ( 5 ) : زرّرت القميص عليه ، أزرّه إذا أشددت أزاره عليه ، فلو لا أن ( 6 ) جعله قمرا حقّيقيّا لما كان للنّهى عن التّعجّب معنى ، لأنّ الكتّان إنّما يسرع إليه البلى بسبب ملابسة القمر الحقيقي لا بملابسة إنسان كالقمر في الحسن .